الشيخ جعفر كاشف الغطاء

17

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )

المبحث الرابع في حكم تاركها وجوب الفرائض اليوميّة على الاستمرار وأكثر أجزائها وشرائطها ومنافياتها ، وصلاة الجمعة والعيدين في الصدر الأوّل ، والنوافل الراتبة في الجملة كغيرها من الزكاة الواجبة ، والخمس ، والصدقات المندوبة ، والصوم في الجملة ، وخصوص شهر رمضان على التكرار أيضاً ، والحجّ مرّة مع الشروط ، وكذا المحرّمات المعروفة بين المسلمين من ضروريّات الدين . فمن لم يعمل بها منكراً لها أو ظانّاً لعدمها أو شاكَّاً فيها أو ظانّاً ( 1 ) ، وهو بين أظهر المسلمين ، وله سمع يسمع به ، وإدراك يدرك به ، ولم يسبق بشبهة ( فإنّها قد ترفع الفطريّة أو الكفر بالكليّة أو المعصية الإلهيّة ) ( 2 ) فهو مرتدّ فطريّ إن يكن من نطفة مسلم أو مسلمة ، من حلال أو مطلقاً مع كون الكفر عن تقصيرٍ ، لا تقبل توبته إن كان ذكراً معلوم الذكوريّة ، لا أُنثى ولا خنثى مشكلًا ولا ممسوحاً لا ظاهراً ولا باطناً ، لا في الدنيا ولا في الآخرة . فلا تؤثّر توبته في طهارة بدنه ، ولا في صحّة عباداته ، لا ظاهراً ولا باطناً ، وإن كان مؤاخذاً على تركها .

--> ( 1 ) في « ح » : ظلماً لها وقد يختلف باختلاف الأشخاص . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في « س » ، « م » .